Always in Our Minds....

Saturday, December 13, 2008

Gebran Tueni's Memorial



This year, I went to the grave, I needed to see. Still hard to believe.

The funeral this year was much better than last year; it wasn't full of politics, at least not that obvious. There weren't any parties' flags or riots, a simple quite gathering and honoring a great man.

Ghassan didn't show up, unlike the past two years, and Nayla was leading the scene. Seems like the rumors of her running for MP is true, especially with the presence of Nadim Gemayel there as well.

Pictures speeks more than words, and so I'll leave ya with a couple of them.

May your soul rest in peace Gebran.




Friday, December 12, 2008

Ghassan Tueni.....

This is the editorial of Annahar for Friday December 15th, 2008 by Ghassan Tueni....


تستشهدُنا من بعدك كلّ نهار يا ابني، يا حبيبي!


أمضي، في الفراغ الذي تركتَ من بعدك في دنيا الحياة، أسألك: لماذا، لماذا؟ أسأل طيفك الذي يحوم حولي ويُثقل الفراغ بصوتك الذي لا يهدأ، مروراً بقَسَمك حاملاً صداه هدير جماهير "ساحة الشهداء" إياها، وكأنها امتدّت وتمتدّ بنا وبالسابقين واللاحقين من قرن إلى قرن: لماذا لم تخف من الموت؟ لماذا كسرت التنبيه وهرولت الى الشهادة وكأنك على موعد مع القتلة الذين كنا وكنتَ تعرف أنهم ينتظرونك؟ لماذا ذلك الزهد بالذات وبالحياة؟...
أحمل على شفتيّ وهج القبلة التي لم أجد جبينك لأطبعها عليه قبل أن يلفّك التراب، ولا تركوني ألمس وجهك الضاحك لأغسل عنه بدموعي آثار البارود الذي أحرقَك وأحرقَ قلبي وقلوب محبيك والمتعبّدين للوطن والحرية كلهم... التراب الذي لم يبرد ولم يتحجّر من ثلاث سنوات ليس حاجزاً بيننا وبين الموت الذي تسكن! الموت صار هو حياتنا، فأعرف أنك تسمعني وأنك استمررت تنظر إلى كل ما صرنا إليه من بعدك...
لا عزاء لنا بعد... لكن العزاء آتٍ، لأن ليس في التاريخ – ولا القدر – منطق أو ناموس يسمح بأن تذهب الشهادة سدى... فاصبر وانتظر في كنف الحب المؤمن الذي يُدفئ غربتك، أعرف... لن تنتظر إلى الأبد، لأن الأبدية صارت خلفنا ووراءك. إفتح عينيك يا ابني، يا حبيبي. ساعة اليقظة لا بدّ آتية، ويأتي لقاؤك مع المؤمنين بقَسَمك، فتراهم كيف يتجاوبون. الشهداء لا يشعرون بيأس لأنهم يدركون بحماسة الشهادة أنهم يستمرون يستشهدوننا معهم بفرحٍ إلى ساعة القيامة الآتية في تاريخٍ، إذا أردناه، هكذا ما كان منظوراً، فهو هو، لا سواه، المنتصر على الموت. ليس القتلة الذين ينتصرون ولو اغتالوا الشهداء ببربرية تحرق الأجساد... ولو غرّروا بعقول الذين يصدقونهم
فالروح الباقية أبداً أقوى من البارود ومن نار الجحيم الذي فتحوا أبوابه ليُطلقوا ناره... ستحرقهم هذه النار إياها لأنها سترتد عليهم... فلنؤمن معاً!
عهد علينا يا ابني كل نهار: لن نستسلم للنار مهما اشتعلت! ولن نخاف الموت الزائل أمام دفع الحياة.
الشهادة الدائمة الحياة تشترينا وتقيمنا حتى من الموت وتُحيينا. فلنؤمن ولا نتردد!
غسان تويني
The fate of free men is that they are always free, even from their beloved ones.
May your soul rest in peace dearest Gebran

The Fate of Free Men


3 years have passed, and I still look every thursday at Annahar, hoping to see a new editorial by your pen...


3 years have passed, and I still unable to come near your grave....


3 years have passed, and I still can't believe you are gone....


To my role model, to my star, to my idole, to my father....


May your sould rest in Peace, WE WON'T EVER FORGET YOUR PATH....

Thursday, December 11, 2008

No Comment

I saw this car while passing through Gemmayze earlier today.....

Read what he has printed above his plate number....

I guess the guy had his share of accidents.... lol