Always in Our Minds....

Ladylong
Showing posts with label Gebran Tueni. Show all posts
Showing posts with label Gebran Tueni. Show all posts

Sunday, December 13, 2009

Gebran Tueni

This year, I’ve decided to wait till the end of the day, and copy-paste what others said about Gebran in his anniversary….

May your soul rest in peace……

اليـــــوم وغـــــداً

قبل أربع سنوات، كان عرس، ليس في قانا الجليل، بل في قلب بيروت، إنه عرس الشهادة. سقط جبران تويني شهيداً للوطن، لكل حبة تراب من أرضه، من جنوبه إلى شماله، مروراً بالمدينة الأحب إلى قلبه "ست الدنيا".
بعد هذه السنوات، تبدلت أمور كثيرة، وتبدل كثيرون، لكننا في "النهار" باقون على العهد، العهد الذي رسمه جبران الجد، وحدده وأعلى مدماكه غسان تويني، وشهد له بالحبر والدم جبران الحفيد، ومعه سمير قصير. باقون على العهد مع إطلالة كل نهار وكل صياح ديك معلناً الحقيقة، وهاتفاً لحرية لبنان وسيادته واستقلاله وكرامة بنيه.
نتذكرك اليوم، ونحن لا ننساك. نكرر قسمك الشهير ولو لم يقتنع به بعض أهل المنافع والأبواق، الساعين دوماً إلى الفتنة والتقسيم، أو إلى ابتلاع البلد، ونسف الصيغة والكيان.
عهدا جبران، لبنانك لبناننا، سنحافظ عليه، وستظل "النهار" لبنانية، عربية، مستقيمة الرأي، مؤمنة بأن الحق أقوى، والخير أفعل، وذكراك باقية، ولبنان أبدي.

"النهار

عِبَر في الذكرى

ها هي الذكرى تحل مجدداً بتاريخها الرسمي الذي يعرفه الجميع، فيما الذكرى لدينا تتجدد كل صباح ومساء. وهي تتمدد كل يوم في قلوب اللبنانيين الشرفاء الذين لا يستسلمون ولا يساومون، على رغم ما يشاهدون من سيناريوات لأفلام ومسلسلات مصطنعة تحاول ان ترسم واقعاً جديداً لا نرضاه في العمق، بل نرضخ له حتى لا يقال اننا نقف في وجه الوفاق الوطني أو نعطّله.
ها هم اليوم يفتشون عن مقعد وزاري أو نيابي أو وظيفة فئة أولى أو عاشرة، فيرضون الانقلاب على أنفسهم وعلى مواقفهم للأمس القريب، ويقنعون أنفسهم. تتحرك آلة الدعاية السياسية في دمشق وطهران، ويطلع صداها في بيروت، دفاعاً عن سوريا التي يعبّدون الطريق اليها، لتعود حضنهم وملجأهم وربما مركز قرارهم.
وتطلع وسائل اعلام لتدين "فتح الاسلام" وتبرئ النظام السوري مستبقة قرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ومتجاوزة القضاء اللبناني الذي يشعر في كثير من الاحيان، كأنه غير معني، بعدما سلّم أموره الى القضاء الدولي، وتعمل الأجهزة الأمنية في النسق ذاته، من دون ان تقدم لنا تحقيقاً واضحاً عن هوية "فتح الاسلام" وعن تأسيسها وعن الدعم الذي توافر لها وعن الغطاء السياسي الذي حرّك عملها، وماذا عن شاكر العبسي الذي كان سجيناً في سوريا قبل ان يطلق الى العمق اللبناني؟
لم يتطرّق البيان الحكومي الى حلول جذرية للملف الفلسطيني، رغم بوادر حلول لا نفهم طبيعتها، عادت لتنطلق مع "اللقاء الديموقراطي" ورئيسه النائب وليد جنبلاط، بدأت بمقبرة ولا نعلم أين ستنتهي؟
تعود الذكرى أليمة، وليست محبطة، كما يتصوّر البعض، لأني أعود إليك، إلى ما قلته سابقاً اثر التحالف الرباعي في انتخابات 2005، من ان الشعب هو 14 آذار، وان الشباب هم عماد هذه الحركة النضالية، وان إرادتهم أقوى من السياسيين، وحساباتهم، وربما صفقاتهم.
لذا أجدني اليوم جامدة. نعم. ولكن غير متراجعة، وغير متخلفة عن اللحاق بركب المستقبل. فالمستقبل يصنعه أبناء الشهداء واصدقاء الشهداء ومحبو الشهداء. لن ينسى أنصار رفيق الحريري، ومحازبو بيار الجميل وانطوان غانم، وقرّاء جبران تويني وسمير قصير، واصدقاء وليد عيدو، ومحبو باسل فليحان، وعارفو فرنسوا الحاج ووسام عيد، وكل اصدقاء مروان حماده والياس المر ومي شدياق، وكل أفراد عائلات شهداء الظل الذين تناثروا أشلاء في الهنا والهناك. هؤلاء اذا ما اجتمعوا، فإنهم، مع عائلات آلاف شهداء الحرب اللبنانية، والحروب، حروب الآخرين على أرضنا، الى شهداء الجنوب الصامد، هؤلاء قادرون على رسم معالم جديدة للبنان، لأنهم أيقنوا معنى الشهادة، وذاقوا معنى الألم، ولم يعودوا مستعدين للتنازل بعدما بذلوا الغالي والرخيص.
واني أتفهم تماماً موقف سعد الحريري وشعوره خلال زيارته المرتقبة الى دمشق كرئيس للحكومة، لأنه حتى لو ثبت عدم تورّط النظام هناك، فإنه لن ينسى محاولات العرقلة، وفي بعضها الاذلال الذي مورس على الرئيس الشهيد، كما على آخرين من رؤساء ووزراء ونواب ومسؤولين، ووسائل اعلام وغيرها.
نعم نريد ان نتطلّع الى المستقبل. ولكن أي مستقبل اذا لم يبنَ على منجزات الاستقلال الثاني الذي تحقق بانسحاب الاسرائيلي والسوري من الاراضي اللبنانية؟ أي مستقبل اذا لم يقدّر شهادات الناس؟ وأي مستقبل اذا لم يكن خالياً من أي سلاح غير شرعي؟ وأي مستقبل اذا لم تتحرر الارادة كاملة؟
المستقبل أمامنا، وهو ما سنبنيه معاً، بالنضال السياسي، والفكري والاجتماعي، لا بالسلاح، الذي مهما كان "مقدساً"، فإنه سيصير ميليشيوياً، عندما يتحوّل الى الداخل، للتقاتل، ولفرض الرأي والارادة والقرار، لأنه حينذاك سيعيد التاريخ دورته وسنجلب الخارج ليحتلنا مجدداً، وهذا ما لن نرضاه.

نايلة تويني

كاسك يا جبران...

للسنة الرابعة على التوالي أشرب نخبك يا جبران تويني.
أشرب نخب استشهادك المملوء دماء زكية والمجبول بالعنفوان والكرامة.
أستعرض وقفاتك البطولية في ساحة الحرية ومن على منبر البرلمان وعلى صفحات "النهار".
أستعيد خطاباتك ومقابلاتك وصوتك الهادر في وجه أعداء لبنان، وفي وجه المتاجرين به في الداخل، وفي وجه العملاء الصغار الصغار.
أهكذا يرحل الأبطال؟
أهكذا يهوي العمالقة؟
أهكذا تغادرنا في غفلة من الزمن ولبنان بأمسّ الحاجة إليك؟ أتتركنا ونحن في خضمّ "ثورة الأرز" التي أشعلت نارها مع زميلك الشهيد سمير قصير وبقية شهداء "انتفاضة الاستقلال"؟
لا.
جبران لم ترحل ولن تفعل.
أنت حاضر في ضميرنا ووجداننا.
أنت الصوت الصارخ في بريّة لبنان ومربعاته الأمنية وحاملي السلاح غير الشرعي وكل المتعاملين مع السوري الساعي دائما وأبدا الى قضم لبنان.
أنت باق في قلوبنا نستلهمك عند كل مفترق. نشحذ نار ثورتنا من غليان دمك في عروقنا.
ونعاهدك أن نبقى على وعدك وقسمك طالما بقيت قلوبنا تخفق وتنبض بحبّ لبنان.
جبران،
لن ننسى أن في يوم استشهادك ثمة من ظن أنه انتصر عليك وعلينا فشرب الكأس حتى الثمالة ظنا أنه انتقم منك وأسكتك. ولكنه بعد 4 أعوام يكتشف أنك لم تمت ولا يمكن أن تموت لأنك باق، باق، باق...

طوني أبي نجم

هذا اليَمّ التوينيّ

لا تستطيع الأيام والسنون تغييب جبران تويني وحضوره الساطع وصوته المدوّي، ولا تستطيع ان تحوِّله مجرَّد ذكرى، مجرَّد مناسبة، مجرد احتفال تكريمي ينتهي بانتهاء الكلمات وانسدال الستارة.
إنه هنا معنا. هنا دائماً. يتنقَّل بين المكاتب والطبقات والزملاء والزائرين، باسماً، مشجّعاً، مذكِّراً الجميع ان لـ"النهار" رسالة تتجاوز باهتماماتها حدود لبنان وقضاياه الى حدود العالم العربي وقضاياه، الى حدود الحرية في كل مكان، الى حدود الشعوب المناضلة دفاعاً وذوداً عن استقلالها وسيادتها.
إنه معنا، اليوم. غداً. وبعده. وبعد سنة وسنين.
هنا، لا يبارح المبنى الزجاجي الذي حاكه بيديه قطعة قطعة، وتابعه من الأساس حتى اكتملت حلته وانتشرت أسرة "النهار" بين طبقاته.
هنا، وسيبقى حاضراً في قلب "نهاره"، وقلوب النهاريين، يحثُّهم على المضيّ والإقدام في مسيرة الحرية والإباء، بشجاعة ومناعة وايمان.
وسيبقى في قلب لبنان العظيم، لبنانه الذي وهبه حبه الكبير، ولهفته، وشغفه، وأقسم له، وشهد واستشهد فداء عنه. وفي قلب كل لبناني يتطلَّع الى وطن سيد عزيز شامخ.
لا يمكن ان يتمَّ الاحتفال إن لم يتصدَّر جبراننا منبره وصفوفه، وإن لم تضج القاعة بدوي صوته الذي أجفل حتى الموت، وصانعي الموت، وأبناء الموت.
ها هو اليوم، ها هو يتابع تحضير مراسم الاحتفال بكل تفاصيله.
بل ها هو في مقدَّم الحضور، أول الواصلين، أول المتكلِّمين، أول المرددين "نقسم بالله العظيم، مسلمين ومسيحيين، أن نبقى موحدين، الى أبد الآبدين، دفاعاً عن لبنان العظيم".
ها هو جبران، جبراننا. وها نحن نتساءل، بحضوره المقيم فينا، ماذا يعني أن نكون أوفياء لـ"النهار" في ذكرى وارث آل تويني فيها أَباً عن جد؟
يعني أن نكون أوفياء للأوفياء، لحملة الرسالة والمشعل، للحقيقة والحريّة، للبنان الوطن والصيغة والنظام والديموقراطية المنزهة، للحداثة، للغة العربية والتراث العربي، ولحرّاس القيم والتقاليد الكتابيَّة، للمؤسَّسة التي اتسعت صفحاتها وأعمدتها وسطورها وكلماتها ومنشوراتها لكل الهموم الوطنيَّة والانسانية في هذه الأمة.
هذه العائلة النادرة، القريبة بفصولها من الحكايات والأساطير، القريبة برجالاتها وسيداتها من الينابيع الاولى للعطاء والتضحية والفداء.
جميعهم "استشهدوا"، في شكل أو في آخر، من جبران الجد المؤسٍّس الذي حمل همَّ العروبة وقضيتها التي كانت قضيته الاولى، حتى أُثقلت كاهله وانفجرت في قلبه ودماغه.
أما ذلك الجبل، ذلك الشهيد الحي، استاذنا غسان أطال الله عمره، فقد أعطى كل ما يملك. كل ما له. عقله، قلبه، خياله، ديناميكيته، ثقافته، شجاعته، رؤيويته الخلاَّقة، الى عشقه وهيامه ببيروت والقدس ورحاب العروبة الأصيلة التي ينتمي الى جذورها وتاريخها بكل وجدانه وعراقته.
في مثل هذا اليوم قبل أربع سنوات غادرنا الحبيب جبران على صهوة شهادة مدوّية وصلت دقَّات أجراسها الى أفياء القدس وحنوات فلسطين. حاملاً على كتف "نهاره" وعلى الكتف الأخرى لبنانه الذي جعله صلاة وحكاية للأجيال.
اليوم نجد أن مسؤوليتنا مضاعفة تجاه جبران الشهيد وجبران الجد، وتجاه ذلك الطود، ذلك الجبل، ذلك المعلم، تلك العلامة اللبنانيَّة الفريدة، معلمنا غسان، وتجاه "النهار" مدرستنا وبيتنا وعائلتنا التي انتقل مشعلها الى هذه الوردة الناصعة التي تقف صامدة ببسالة في وجه الرياح والعواصف.
لا تغرنَّكم فتوَّة نايلة جبران غسان جبران تويني، ولا يغرنَّكم هذا الضوء الذي يزقزق في وجهها وعينيها. فهي نايلتنا. وهي ربّانة هذه السفينة العريقة، المتخمة بالامجاد والأعباء والتضحيات والشهادات، وهي على قدر العزائم وقدر المسؤولية.
وعلى هذه الدرب، وفي هذا اليمّ التوينيّ الذي لا يعرف الهدوء ولا التعب، ستكمل نايلة المشوار.

"زيّان"

... حرفه لا يموت

وإن مات، حرفه حيٌّ لا يموت..
من غسل وجهه كل صباح بحرفٍ من أبجدية القضيّة الوطنية..
من زوّج قلمه للوطن، وأنجب منه كلمات الاستقلال والسيادة والحرّية..
من سكن فينا... إلى أبد الآبدين..

كلما حضر صوته، استعدّ قلمي للترحيب.. وكلما بدأت في ترتيب حروف اسمه، ارتعشت الذاكرة وزلزلت حنجرة قلم جبران التويني الأوراق.
تلك الحنجرة الوطنية التي كانت تضج بصرخة الحرّية معلنةً الحرب ضد الإرهاب الذي تعرض له وطننا الحبيب لسنوات وأخذ من بيننا أغلى الأحباب.
لم تكن تدري أن صرختها ملأت شرايينه حتى الاستشهاد..
وملأت أوردة الورق حبراً وطنيا حتى... الانفجار.

بكتكَ حروفٌ سقطت دمعتها غضباً عليهم وفخرا بك يوم سقوطهم في عليائك.
ظنّوا أنهم قتلوك لفرط جهلهم، ولم يعوا أن قلمك اخطبوط يحاصرهم حيثما كانوا.. ولا زالوا أغبى من فهمِ لغة الحرّية.

الحُرّ حرفٌ لا يخاف.. لا يُقهر.. لا يموت.

الهام ناصر

خواطر... مع جبران في رحلته الأخيرة

في الرحلة الاخيرة... كنا معا في باريس. وكانت المناسبة حضور حفل تقليد غسان تويني وسام جوقة الشرف الفرنسي من رتبة ضابط عرفانا بمسيرته وخدماته الجلى للعلاقات اللبنانية – الفرنسية. وفي الحفل ليل الجمعة 9 كانون الاول في مقر رئاسة الحكومة الفرنسية في شارع فارين في الدائرة السابعة من باريس، وقف رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان يلقي كلمة جمع فيها ادبا رفيعا بالكثير من العاطفة الشخصية التي تربط الرجلين المحبين للاداب و"الثقافة الانسيكولبيدية". وهناك في الصف الخلفي وقف جبران متابعا بشغف كبير كلمتي والده ودوفيلبان، وحمل في يده آلة تصوير اراد من خلالها ان يسجل تلك اللحظات المؤثرة والتي ما كانت إلا لتزيده فخرا واعتزازا بوالده، ذلك الرجل الكبير الكبير. وطوال الحفل التقط جبران صورا لكل من حوله، وكأني به يتابع مسارا بدأه وهو في سن الثامنة او التاسعة عندما التقط مصادفة صورة لحادث سير مروع على الطريق وهبّ مسرعا الى الجريدة ليعطي الفيلم ولينشر الخبر في اليوم التالي مع الصورة التي التقطها.
يوم الاحد 11 كانون الاول، كانت لنا زيارة لمي شدياق التي كانت طريحة الفراش في المستشفى المتخصص بعلاج ذوي الاصابات الخطرة خارج باريس. وكانت بين جبران ومي مودة وصداقة وتواصل. وتشاء المصادفات ونحن نعود مي مع سهام، ان يجري تسجيل لقطات من الزيارة بعدسة زميل لنا مصور من "ال بي سي" كان هناك بجانب مي. وكانت لحظات مؤثرة فعلا، لأنها آخر مشاهد حية التقطت لجبران تويني قبل استشهاده صبيحة اليوم التالي. ولعل اهم ما في زيارة مي، ان الاخيرة كانت تعاني في تلك الايام احباطا شديدا بسبب الآلام المبرحة التي سببتها الجراحات المتتالية التي خضعت لها طوال الشهرين الفاصلين بين محاولة اغتيالها واغتيال جبران. وإنْ انس لا انسى ولا اظن مي تنسى كيف رفع جبران معنوياتها، وشد من همتها، وشجعها، وغمرها عاطفة وحنانا، وهي في ذروة الألم. لقد كان الحس الانساني والعاطفي في شخصية جبران مجهولا لدى الكثيرين، اما نحن فكنا نعرفه وندرك ان عاطفته تجاه محيطه العائلي او في دائرة الاصدقاء كانت تتفجر في الشدائد، وكان الرجل الحاد في مواقفه السياسية يتحول كتلة حنان والى حضن يتسع لاحزان محبيه واشجانهم.
لن اسرد الساعات الاخيرة في حياته، ولكني اتوقف قليلا عند نظرة جبران في المرحلة التي سقط فيها، ولم يقل فيها الكثير.
كان جبران في تلك المرحلة المفصلية من تاريخ لبنان منخرطا في معركة الاستقلال والسيادة ركنا اساسيا من اركان ثورة الارز، وكان يعرف انه على رأس لائحة الاهداف للتصفية الجسدية. ولم تساوره لحظة شك في هوية الجهة الفاعلة. وكان مقتنعا بوجود رابط بين اول محاولة اغتيال في الاول من تشرين الاول 2004 التي استهدفت مروان حماده، واغتيال الرئيس رفيق الحريري وصولا الى آخر محاولة قبل استشهاده اي محاولة اغتيال مي شدياق في 25 تشرين ايلول 2005. وفي تلك الفترة كانت المعلومات الواردة من مصادر عربية واوروبية تشير الى ان الحكم في سوريا بدا يفقد توازنه بسبب الضغط الدولي والعربي الذي تعرض له في اعقاب اغتيال الرئيس الحريري واشتعال ثورة الارز في لبنان. في هذا المجال كان جبران تويني انضم الى المؤمنين، أسوة بزميله سمير قصير الذي سبقه الى الشهادة، بأن الديموقراطية لن تزهر حقيقة في لبنان ما لم تزهر في سوريا، وبأن ربيع بيروت لن يكون ما لم يكن ربيع العرب. في هذا الشأن انتقل جبران من موقف اللامبالي بما يحصل وراء الحدود، الى موقف الناظر بتمعن والمتابع بدقة بالغة لمآل التحولات التغييرية التي كانت تلوح في الاجواء السورية.
هذا لم يكن يعني ان جبران تويني ايد التدخل في الشأن السوري الداخلي. ولكنه ادرك ان لبنان لن يكون في مأمن من اطماع الجار المتعب ما لم يحصل تغيير جوهري في الذهنية السائدة على مستوى الحكم. وقد دلت التطورات اللاحقة ان شيئا لم يتغير الى اليوم، ولن يتغير. ولعل ابلغ الدلائل الاستنابات القضائية السورية التي يحاول حكام دمشق من خلالها فرض خريطة سياسية جديدة في البلاد، وذلك على مسافة ايام من زيارة رئيس الحكومة نجل رفيق الحريري. ومن المفيد ان يدرك هؤلاء الحكام ان الزيارة لن تلغي يقيناً بهوية الجهة التي ارتكبت هذا الكم من الجرائم السياسية في حق اركان الثورة الاستقلالية في لبنان.
سقط جسد جبران تويني على درب الاستقلال، كما سقطت قبله وبعده اجساد استقلاليين كبار. واليوم يحاولون اغتيالات من صنف آخر: الاغتيال السياسي والمعنوي. فحذار يا ابناء ثورة الارز ان تتراخوا، وحذار يا قادة ثورة الارز في اي موقع صرتم ان تديروا ظهوركم، او ان تدفنوا رؤوسكم في الرمال.

علي حماده

Saturday, December 13, 2008

Gebran Tueni's Memorial



This year, I went to the grave, I needed to see. Still hard to believe.

The funeral this year was much better than last year; it wasn't full of politics, at least not that obvious. There weren't any parties' flags or riots, a simple quite gathering and honoring a great man.

Ghassan didn't show up, unlike the past two years, and Nayla was leading the scene. Seems like the rumors of her running for MP is true, especially with the presence of Nadim Gemayel there as well.

Pictures speeks more than words, and so I'll leave ya with a couple of them.

May your soul rest in peace Gebran.




Friday, December 12, 2008

Ghassan Tueni.....

This is the editorial of Annahar for Friday December 15th, 2008 by Ghassan Tueni....


تستشهدُنا من بعدك كلّ نهار يا ابني، يا حبيبي!


أمضي، في الفراغ الذي تركتَ من بعدك في دنيا الحياة، أسألك: لماذا، لماذا؟ أسأل طيفك الذي يحوم حولي ويُثقل الفراغ بصوتك الذي لا يهدأ، مروراً بقَسَمك حاملاً صداه هدير جماهير "ساحة الشهداء" إياها، وكأنها امتدّت وتمتدّ بنا وبالسابقين واللاحقين من قرن إلى قرن: لماذا لم تخف من الموت؟ لماذا كسرت التنبيه وهرولت الى الشهادة وكأنك على موعد مع القتلة الذين كنا وكنتَ تعرف أنهم ينتظرونك؟ لماذا ذلك الزهد بالذات وبالحياة؟...
أحمل على شفتيّ وهج القبلة التي لم أجد جبينك لأطبعها عليه قبل أن يلفّك التراب، ولا تركوني ألمس وجهك الضاحك لأغسل عنه بدموعي آثار البارود الذي أحرقَك وأحرقَ قلبي وقلوب محبيك والمتعبّدين للوطن والحرية كلهم... التراب الذي لم يبرد ولم يتحجّر من ثلاث سنوات ليس حاجزاً بيننا وبين الموت الذي تسكن! الموت صار هو حياتنا، فأعرف أنك تسمعني وأنك استمررت تنظر إلى كل ما صرنا إليه من بعدك...
لا عزاء لنا بعد... لكن العزاء آتٍ، لأن ليس في التاريخ – ولا القدر – منطق أو ناموس يسمح بأن تذهب الشهادة سدى... فاصبر وانتظر في كنف الحب المؤمن الذي يُدفئ غربتك، أعرف... لن تنتظر إلى الأبد، لأن الأبدية صارت خلفنا ووراءك. إفتح عينيك يا ابني، يا حبيبي. ساعة اليقظة لا بدّ آتية، ويأتي لقاؤك مع المؤمنين بقَسَمك، فتراهم كيف يتجاوبون. الشهداء لا يشعرون بيأس لأنهم يدركون بحماسة الشهادة أنهم يستمرون يستشهدوننا معهم بفرحٍ إلى ساعة القيامة الآتية في تاريخٍ، إذا أردناه، هكذا ما كان منظوراً، فهو هو، لا سواه، المنتصر على الموت. ليس القتلة الذين ينتصرون ولو اغتالوا الشهداء ببربرية تحرق الأجساد... ولو غرّروا بعقول الذين يصدقونهم
فالروح الباقية أبداً أقوى من البارود ومن نار الجحيم الذي فتحوا أبوابه ليُطلقوا ناره... ستحرقهم هذه النار إياها لأنها سترتد عليهم... فلنؤمن معاً!
عهد علينا يا ابني كل نهار: لن نستسلم للنار مهما اشتعلت! ولن نخاف الموت الزائل أمام دفع الحياة.
الشهادة الدائمة الحياة تشترينا وتقيمنا حتى من الموت وتُحيينا. فلنؤمن ولا نتردد!
غسان تويني
The fate of free men is that they are always free, even from their beloved ones.
May your soul rest in peace dearest Gebran

The Fate of Free Men


3 years have passed, and I still look every thursday at Annahar, hoping to see a new editorial by your pen...


3 years have passed, and I still unable to come near your grave....


3 years have passed, and I still can't believe you are gone....


To my role model, to my star, to my idole, to my father....


May your sould rest in Peace, WE WON'T EVER FORGET YOUR PATH....

Wednesday, November 21, 2007


Special thanks to BJ! I've searched a lot for this picture on the net, and I just found it on blacksmithsoflebanon

We miss you guys, you were our source of inspiration. And we will always remember your sacrifices......

Saturday, September 15, 2007

Nahar Ashabab...

I had the honor and the pleasure to be part of Nahar Ashabab family earlier today, as I attended the first annual meeting in the memory of the late Gebran Tueni 50th anniversary.

In a documentary about the late Gebran's, and as I was listening to his words, I couldn't help but to think how much we needed him at these difficult times, especially when you realize that his words, though weren't said now, apply exactly to our current conflict.

At the end of the meeting, we all signed a big picture of Gebran Tueni.

May your soul rest in peace dearest Gebran, your dream will stay alive in us.



P.S.: Give a special attention to Gebran's wish NOT to give up March 14th spirit (minute 7:25 approx.).

Wednesday, May 30, 2007

Justice Is Near

kassir_samir_cp_7759206tueni_1

My heroes and idols; Gebran Tueni and Samir Kassir, I happily announce to you that the Tribunal is only few hours away from becoming a reality. We promised you that those criminals who killed you will be brought to justice, and even though so many tried to block it, but we insisted, continued our fight and will go all the way till we see those criminals behind bars paying the price of what they committed.

God bless your souls...wish you were alive with us to see this glorious day...



P.S.: This Tribunal is for each and every one who was assassinated, or survived such attempts in the past three years, not just Tueni and Kassir. But excuse me, for these two are just "dear & special" to me.

Thursday, April 26, 2007

Nahar l Shabab...Thank you

جرة لبحرية 2

"In April 26th, 2005, The Last Syrian soldier withdrew from Liban.

And for this occasion, this jar was broken at the borders."


I woke up today as usual, and went to my class, just like any other usual day. Everybody was busy doing whatever s/he does on daily bases, children going to their schools, adults running to catch their work on time, and of course taxi drivers making the traffic jam even more worse than ever possible!

A typical Lebanese morning in Beirut, you wouldn't tell that there's something special about this particular day. Maybe it's the ever rising tension that keeps everybody on edge, and just decides that it is better to just focus on daily tasks, and just pray for some miracle to happen.

My class was over, and so I headed to the bookshop to get my copy of Annahar newspaper, as I do every Thursday, and then I saw it! Finally some one remembers! Someone actually recalls that April 26th is NOT an ordinary day.

She was Nayla Tueni, her editorial at Nahar l Shabab section just made my day. I honestly felt as if I'm reading the late Gebran, God bless his soul. Wonderful editorial that I encourage everyone to read. You can read it here.

As I went through Nahar l Shabab pages, I was overwhelmed with all the articles, all written by Lebanese youth, honoring our struggle, remembering our sacrifices and reminding all of us that our dream will always be alive.

You did again dear Gebran! You lit the fire in me yet one more time. This is what you do, even when you are in Heaven, you still find a way to affect our life. Thank you for Nahar l shabab, and thank you, Nayla, for an amazing editorial that remind us of your father. NO! OUR father, Gebran was a father to all those of us who believed and still in Liban. And even though the criminal hands thought that by assassinating him, they will be able to suppress us, Gebran proved them wrong....